السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني

59

قواعد النحوية

( 6 ) المضاف إلى معرفة إذا أضيفت نكرة إلى معرفة - إضافة معنويّة - صارت معرفة ، نحو : « كتابي » . وتفصيل البحث في باب الإضافة .

--> وقد تزاد لازما كاللّات * والآن والذين ثمّ اللّاتي ولاضطرار كبنات الأوبر * كذا وطبت النفس يا قيس السّري يريد : أنّ « ال » قد تكون زائدة وهي على نوعين : لازمة وغير لازمة . فاللّازمة ك « اللّات » وهو اسم صنم كان بمكّة و « الآن » وهو اسم للزمان الحاضر وكالموصولات التي دخلت عليها « ال » نحو : « الّذين » و « اللّاتى » . وغير اللّازمة ، ك « بنات الأوبر » في قول الشاعر : ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا * ولقد نهيتك عن بنات الأوبر أراد به : « بنات أوبر » وهو علم لضرب من الكمأة . ومثل : « وطبت النفس » في قول الشاعر : رأيتك لمّا أن عرفت وجوهنا * صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو أراد : « نفسا » ، ف « ال » زائدة في التمييز بناء على أنّه لا يكون إلّا نكرة . ثمّ قال ابن مالك : وبعض الأعلام عليه دخلا * للمح ما قد كان عنه نقلا كالفضل والحارث والنّعمان * فذكر ذا وحذفه سيّان يريد : أنّ بعض الأعلام المنقولة دخل عليه « ال » للمح أصله ، كالفضل و . . . فذكر « أل » وحذفه سيّان بالنسبة إلى التعريف . وقد يصير علما بالغلبه * مضاف أو مصحوب ال كالعقبه وحذف ال ذي إن تناد أو تضف * أوجب وفي غيرهما قد تنحذف يريد : أنّ المضاف أو مصحوب ال قد يصير علما بالغلبة ، ك « ابن عبّاس » لعبد اللّه بن عبّاس و « العقبة » وهي في الأصل اسم لكلّ طريق صاعد في الجبل ثمّ اختصّ بعقبة منى التي تضاف إليها الجمرة فيقال : « جمرة العقبة » . ثمّ الذي صار علما بغلبة الإضافة ، فإنّ الإضافة لا تفارقه في نداء وغيره . أمّا « ال » هذه فإنّها زائدة لازمة إلّا في نداء أو إضافة فيجب حذفها ، نحو : « يا أعشى » و « هذه مدينة الرسول صلىّ اللّه عليه وآله » . وقد تحذف في غيرهما بقلّة ، نحو : « هذا عيّوق طالعا » .